
لماذا نتخلى عن استخدام الهواء الساخن في معالجة أشباه الموصلات؟
إذا كنت لا تزال تعتمد على دوران الهواء الساخن في عمليات التسخين، فمن المحتمل أنك تضيع الكثير من الوقت في انتظار حدوث التسخين. في عمليات معالجة أشباه الموصلات المتقدمة، يُعتبر وقت الانتظار عائقًا كبيرًا، فهو يبطئ كل شيء.
التحول إلى استخدام الأشعة تحت الحمراء في التسخين لا يعني شراء معدات جديدة باهظة الثمن، بل يعني استعادة وقتك.
مشكلة الهواء الساخن
فكر في طريقة عمل الهواء الساخن: أنت تسخّن الهواء، ثم يجب على الهواء أن يسخّن الجزء المراد تسخينه. إنه وسيط، والوسطاء بطيئون في تنفيذ المهمة.
أما الأشعة تحت الحمراء، فهي تستخدم الإشعاع الكهرومغناطيسي لتسخين الجزء المراد تسخينه مباشرة، بدون وسيط، وبدون انتظار أن يسخن الهواء. في الأنظمة التي نستخدمها، نحصل على سرعة تسخين تصل إلى 5 إلى 10 أضعاف سرعة الأنظمة التي تعتمد على الهواء الساخن. إنها سريعة جدًا.
كيفية صنع الجهاز
لا يمكنك ببساطة وضع جهاز التسخين بالأشعة تحت الحمراء في صندوق من الكرتون والاكتفاء بذلك، خاصة في غرف نظيفة.
نحن نصنع هياكل الأجهزة من الفولاذ المقاوم للصدأ عالي الجودة، وذلك للحفاظ على نظافة الجهاز، دون حدوث أي تآكل. لكن السر هو أن الهيكل في الواقع عبارة عن مرآة؛ نحن نهتم كثيرًا بالتصميم الداخلي للجهاز، حتى يتم انعكاس كل فوتون على الجزء المراد تسخينه. إذا كان الزاوية خاطئة ببضع درجات، فإن ذلك سيؤدي إلى إهدار الطاقة وفقدان الحرارة.
المشكلة وكيفية التغلب عليها
المشكلة هي أن الأشعة تحت الحمراء تسخّن الأجزاء بسرعة كبيرة. لا يمكنك ببساطة استخدامها في أنظمة قديمة تعتمد على الهواء الساخن، وتوقع أن تعمل بشكل جيد. إذا لم يتحمل المادة ارتفاع درجة الحرارة المفاجئ، فقد تتشقق. لمنع ذلك، نستخدم جهاز تحكم PID لضبط معدل التسخين تدريجيًا، مما يساعد في تجنب حدوث أي مشاكل.
ما الفائدة الفعلية؟
عندما تتوقف عن القلق بشأن كمية الهواء وتركز على الطاقة الإشعاعية، يحدث شيئان:
أولاً، تقل أوقات التسخين الأولي بشكل كبير، مما يعني أنك يمكنك معالجة المزيد من الوحدات في الساعة.
ثانيًا، يصبح الجهاز أصغر حجمًا، لأنك لا تحتاج إلى غرف كبيرة لتدوير الهواء، وبالتالي يصبح الجهاز أصغر حجمًا. يمكنك الحصول على إنتاجية أعلى دون الحاجة إلى تعديل الجدران أو استئجار مساحات تخزين إضافية.